آخر الأخبار

أخبار الموقع

المملكة العربية السعودية و عاصفة الحزم

المملكة العربية السعودية و عاصفة الحزم

تاريخ الإضافة: الإثنين, 09 نوفمبر 2015 - 18:09 مساءً | عدد المشاهدات: 1,015
 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد
قال محمد بن إبراهيم -رحمهُ اللهُ-: 
والحكومة بحمد الله دستورها الذي تحكم به هو كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وقد فتحت المحاكم الشرعية من أجل ذلك تحقيقا لقول الله تعالى : فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ وما عدي ذلك فهو من حكم الجاهلية الذي قال الله تعالى فيه : أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُون 
قلت : لقد أرست المملكة العربية السعودية نظامها على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ولهذا المنهج القويم و هذا بحمد الله ما نردده في خطبنا ومقالاتنا و دروسنا ومن يقول خلاف ذالك فهو كذاب ضال منحرف لا يعرف بلاد التوحيد والسنة أو يحمل الحقد الدفين الذي تعاني منه القلوب المريضة 
و قد جاء في النظام الأساسي للحكم 
أن المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.
و أن الحكم في المملكة يستمد سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله، وهما الحاكمان على النظام وجميع أنظمة الدولة 
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى :
أشهد الله تعالى على ما أقول وأُشهدكم أيضاً أَنني لا أَعلم أَن في الأرض اليومَ من يطبق شريعة الله ما يطبقه هذا الوطن - أعني : المملكة العربية السعودية. 
وهذا بلا شك من نعمة الله علينا فلنكن محافظين على ما نحن عليه اليوم بل ولنكن مستزيدين من شريعة الله عز وجل أكثر مما نحن عليه اليوم ؛ لأنني لا أدعي الكمال وأننا في القمة بالنسبة لتطبيق شريعة الله لا شك أَننا نخل بكثير منها ولكننا خير - والحمد لله - مما نعلمه من البلاد الأخرى . 
إننا في هذه البلاد نعيش نعمة بعد فقر وأَمناً بعد خوف وعلماً بعد جهل وعزاً بعد ذل بفضل التمسك بهذا الدين مما أوغر صدور الحاقدين وأقلق مضاجعهم يتمنون زوال ما نحن فيه ويجدون من بيننا وللأسف من يستعملونه لهدم الكيان الشامخ .
[ رسالة الجهاد للشيخ ص15 ] .
وقال الشيخ صالح الفوزان : 
هذه البلاد مقصودة ومغزوة ، لأنها هي البلاد الباقية التي تمثل منهج السلف الصالح ، وهي البلاد الآمنة من الفتن ومن الثورات ومن الانقلابات ، فهي بلاد ولله الحمد يرفرف عليها الأمن والأمان ومنهج السلف الصالح .
والإجابات المدلهمة للشيخ الفوزان ص13
وقال الشيخ صالح اللحيدان : 
إن المملكة العربية السعودية مملكة إسلامية – ولله الحمد – وبحق يحكمها نظام الإسلام ، وتحكم شريعة الإسلام وأصول عملها وأنظمتها مقيدة بأن لا تخالف الإسلام . 
كلمة ألقاها الشيخ عبر القناة السعودية 
فقد قال ابن القيم في زاد المعاد في وصفه لفتح مكة
إنه الفتح الأعظم الذي أعز الله به دينه ورسوله وجنده وحرمه الأمين، واستنقذ به بلده وبيته الذي جعل هدى للعالمين من أيدي الكفار والمشركين، وهو الفتح الذي استبشرت به أهل السماء، وضربت أطناب عزه على مناكب الجوزاء، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، وأشرق به وجه الأرض ضياء وابتهاجاً. 
وقال سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز -رحمهُ اللهُ- : 
"وليست الحكومة السعودية متصلبة إلا ضد البدع، والخرافات للدين الإسلامي، والغلو المفرط الذي نهى عنه الرسول -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ، والعلماء والمسلمون بالسعودية وحكامهم يحترمون كل مسلم احتراما شديدا ، ويكنون لهم الولاء والمحبة والتقدير، من أي قطر أو جهة كان، وإنما ينكرون على أصحاب العقائد الضالة ما يقيمونه من بدع وخرافات وأعياد مبتدعة، وإقامتها والاحتفال بها، مما لم يأذن به الله ولا رسوله، ويمنعون ذلك؛ لأنه من محدثات الأمور وكل محدثة بدعة، والمسلمون مأمورون بالاتباع لا بالابتداع، لكمال الدين الإسلامي واستغنائه بما شرعه الله ورسوله -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ، وتلقاه أهل السنة والجماعة بالقبول من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ومن نهج نهجهم" 
قلت : حكام المملكة يطبقون شريعة الله ويسعون لنصرة الدين و الدعوة الى الله و الجهاد في سبيل الله 
و فيها خيرة العلماء و المشايخ و طلبة العلم السلفيِّين أمثال الشيخ الفوزان والشيخ صالح ال الشيخ و الشيخ عبد العزيز أل الشيخ و الشيخ صالح اللحيدان و الشيخ ربيع و الشيخ عبيد الجابري و الشيخ محمد بن هادي المدخلي و الشيخ محمد بن ربيع المدخلي و الشيخ محمد بازمول و الشيخ صادق الأنصاري و الشيخ عبد المحسن العباد و الشيخ عبد الرزاق البدر و الشيخ عبد الله البخاري و الشيخ وصي الله عباس و الشيخ محي الدين و الشيخ سليمان الرحيلي وغيرهم . الذين منحهم الله الحرص على السنة و على أهلها
قال سماحة الإمام عبد العزيز بن باز وهذه الدولة السعودية دولة مباركة نصر الله بها الحق، ونصر بها الدين، وجمع بها الكلمة، وقضى بها على أسباب الفساد وأمّن الله بها البلاد، وحصل بها من النعم العظيمة ما لا يحصيه إلا الله، 
قلت : و خير دليل ما تقوم به المملكة اليوم من نصرة أهل السنة و الجماعة في اليمن بدحر الحوثيين الروافض الانجاس فهبت عليهم عاصفة الحزم بتوفيق من الله لتردعهم من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لإخوانهم المظلوميين في اليمن قلوبهم مع إخوانهم رجال ونساء صغارا و كبارا منطلقين من قوله تعالى وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ سورة الأنفال72، قال ابن كثير رحمه الله: فانصروهم إن استنصروكم في قتال ديني على عدو لهم فانصروهم فإنه واجب عليكم نصرهم لأنهم إخوانكم في الدين، 
و قد توعد الله تعالى أن يُهلِك الكافرين والمكذِّبين، وينجِّي رُسُلَه وعباده المؤمنين، 
قال تعالى: فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ القمر: 10- 11 
وصلى الله على نبينا محمد.

أضف تعليق