آخر الأخبار

الكلمة الشهرية

نصيحة للقائمين على المنتديات السلفية

نصيحة للقائمين على المنتديات السلفية

تاريخ الإضافة: السبت, 19 مارس 2016 - 16:25 مساءً | عدد المشاهدات: 1,205

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
فإنني أشكر الله عز وجل على ما منّ به علينا من المنتديات السلفية التي تنشر الخير و أشكر كل القائمين على هذه المنتديات المباركة وأسأل الله تعالى أن يوفقهم جميعا لما يحب ويرضى وأن يجمعنا وإياهم على الخير والهدى والصلاح  
نصيحتي إلى كل القائمين على هذه المنتديات والأعضاء المشاركين أن  يتقوا الله وأن يحاسبوا أنفسهم، وأن يستقيموا على الحق حتى يلقوا ربهم  قال تعالى { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ }[ النساء : 131 ] و قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ سورة الحشر الآية 18.
  و التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين من عباده  وتقوى العبد ربه: أن يجعل بينه وبين من يخشاه من غضبه وسخطه وقاية تقيه من ذلك، بفعل طاعته واجتناب معاصيه. 
و نصيحتي لهم أن يجتهدوا في بذل العلم ونشر العلم الشرعي، ، وأن يبتعدوا عن أسباب الفتنة والانحراف ، وأن يحذروا من مكر الشيطان وتلبيسه .
قال صلى الله عليه و سلم : (إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهاً)
رواه أبو داود 

ولقد حرص سلفنا الصالح عن البعد عن مواطن الفتن وعدم الخوض فيها. واعلموا أن لزوم منهج السلف الصالح والثبات عليه فإنه  النجاه وخلافه الهلكة 
لذا فإني أنصح إخواننا بعدم الخوض في الفتن . وعليهم أن يسندوا الأمر إلى أهله كما أمر سبحانه و تعالى { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } 
و نصيحتي لكل سلفي أن يعرف قدْر نفسه ، فلا يجعل نفسه في مكانة أعلى مما تستحقُّها ، بل الأمر أخطر من ذلك ، وهو أن يخاف من الله سبحانه وتعالى
و أنصحكم بطلب العلم النافع و نشر الدعوة السلفية بين الناس، وتعليم العلوم الشرعية ، وبث الدروس العلمية والمحاضرات ،ونشر فتوى أهل العلم الموثوقين.
و نصيحتي  أن تتعاونوا جميعا على البر والتقوى قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]، و أذكركم أيضا بقول الله تعالى ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [سورة الحجرات]والمسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله 
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
كتبه أبوإسلام سليم بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري

أضف تعليق