آخر الأخبار

أخبار الموقع

إنّ هَذَا الشّبْلَ مِنْ ذاكَ الأَسَد

إنّ هَذَا الشّبْلَ مِنْ ذاكَ الأَسَد

تاريخ الإضافة: الأربعاء, 15 مارس 2017 - 20:30 مساءً | عدد المشاهدات: 785

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وصلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الأخيار المهتدين، وعلى جميع من سار على نهجهم إلى يوم الدين،، أما بعد،،

الشبل هو الشيخ عبد الله رسلان و الاسد هو الشيخ المجاهد محمد سعيد رسلان ففي خضم هذه الفتن التي تموج كموج البحر. والفتنُ كما تعلمون إنّما يقوَى تأثيرُها خاصة على متَّبعي الشهوات وضِعاف الإيمان، وفقراء الأخلاق الذين لا حياء لهم، تجدهم يحاربون الصالحين والعلماء والفضلاء من الناس، لا همّ لهم إلا شهواتهم، ونشر الشر، والإفساد بين الناس؛ فقد أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنّ في آخر الزمان سيخوَّن الأمينُ ويؤتمن الخائن. ويُصدّق الكاذب، قال - صلى الله عليه وسلم -: سيأتي على الناس سنواتٌ خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة. " رواه ابن ماجه وأحمد، وله رواية بلفظ: السفيه يتكلم في أمر العامة.
عباد الله 

ابتلينا في الآونة الأخيرة ببعض الشباب، همهم النيل من الآخرين، حتى ولو كانوا من أولي الفضل والعلم والحرص على نشر العلم وسبيلهم سبيل الدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – فيما يظهر للناس، وصار جهدهم الجهيد السعي لإسقاطهم، و التشهير بهم؛ فمنهم من أصبح - بداعي الحسد والحقد الدفين - شغله الشاغل تتبع دروس الشيخ محمد سعيد رسلان التي يلقيها على أبنائه و اخوانه السلفيين  يبحثون له عن الأخطاء، وعندما لم يصلوا الى مرادهم، وبعد هذه المحاولات العديدة المستميتة؛ لإسقاطه، والنيل منه، وأذيته، انتقلوا الى ابنه الشيخ عبد الله حفظه الله تعالى الذي نشأ في أسرة محافظة  اهتمت بغرس الأخلاق والقيم والمبادئ و حب السنة في نفوس أبنائها و اتهموه بالتهم الفاجرة  التي لا أساس لها من الصحة وهذه الاتهامات لم يسلم منها العلماء الراسخين البارزين الذين لهم قدم في الدعوة؛ قال تعالى: و َكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا [الفرقان:31].
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله -:
من الذين لا يصلحون للخير ولا يزكون عليه يعارضونهم ويردون عليهم ويجادلونهم بالباطل. انتهى
وكما قال خبيب بن عدي ـ رضي الله عنه ـ حين أجمعوا على صَلْبِهِ -:
لَقَدْ أَجْمَعَ الأَحْزَابُ حَوْلي وَأَلّبُوا . . . . قَبَائِلَهُم واسْتَجْمَعُوا كُلَّ مجْمَعِ
وكلُّهُمُ مبدي العداوة جاهدٌ عَلَيَّ . . . . لأني فى وِثاقٍ بِمَضْيَعِ
وقَدْ قَرَّبُوا أَبْنَاءَهُم ونسَاءَهُم . . . . وقُرِّبْتُ مِنْ جِذْعٍ طوِيلٍ مُمَنَّعِ
إلَى اللهِ أَشْكُوا غُرْبَتِي بَعْدَ كُرْبَتِي . . . . وَمَا أَرْصَدَ الأَحْزَابُ لى عِنْدَ مَصْرَعِي
فَذَا العَرْشِ صَبِّرْني عَلَى ما يُرادُ بي . . . فَقَدْ بَضَّعُوا لحْمي وَقَد يَاسَ مَطْمَعِي
وَقَدْ خَيَّرُوني الكُفْرَ، والمَوْتُ دُونهُ . . . . فَقَدْ ذَرَفَتْ عَيْنَاي مِنْ غَيْرِ مَجْزَعِ
وَمَا بِي حِذَارُ المَوْت إنِّى لَمَيِّتٌ . . . . وإنَّ إلى ربِّي إيَابي ومَرْجِعي
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِما . . . . عَلَى أَي شِقٍّ كان فى اللهِ مَضْعَجِي
وَذلِكَ فى ذَاتِ الإلهِ وإنْ يَشأْ . . . . يُبارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شلْوٍ مُمَزَّعِ
فَلَسْتُ بمبدٍ للعدوِّ تَخَشُّعاً . . . . ولا جَزَعاً، إنيّ إلى الله مَرجعي

- أقول لهؤلاء: الذي اعرفه عن الشيخ عبد الله رسلان انه متواضع واخلاقه راقية  ويحب السنة وأهلها ويبغض البدعه وأهلها و هو شوكة في حلوق أهل البدع ،كلامه من كلام أهل العلم الربانيين، ولا يسابق أبداً العلماء، ولا يقبِل على أمر إلا بعد استشارتهم - حفظهم الله تعالى 

ولكنْ اسأل هؤلاء: هل وجدتم له انحرافاً عن المنهج الحق؟!
وأسألهم أيضاً: من أحقُّ بالبغض، الكفار وأهل الأهواء والبدع والحزبيين و الاخوان المسلمين الذين يكيدون للدعوة السلفية وأهلها، ويخططون للقضاء على علمائها بالأكاذيب، والافتراءات، أم أهل الحق أهل السنة والجماعة، المتمسكين بالكتاب والسنة؟َ! و هناك الكثير من سلك هذا الطريق المظلم الذي لا يخفى على كل لبيب أصبح شغلهم الشاغل الطعن في المشايخ السلفيين و و التحذير من منهجم و الله المستعان

 يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: بئس الزاد إلى المعاد، العدوان على العباد.
وأذكِّرُ نفسي وأذكركم بقول الله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ. البقرة : 281.
أما والله إنَّ الظلمَ شؤمٌ . . . . وما زال الظلوم هو الملوم 
إلى ديان يوم الدين نمضي . . . . وعند الله تجتمع الخصوم 
ستعلم في المعاد إذا التقينا . . . . غداً عند المليك من الظلوم 

فعلى هؤلاء أن يعرفوا قدر أنفسهم و عليهم أن يعلموا ان هذا من الظلم الذي حرمه الله تعالى و هؤلاء هداهم الله يتصيدون في الماء العكر 

و بارك الله في الشيخين الفاضلين محمد سعيد رسلان و ولده عبدالله و جعلهم شوكة في حلوق اهل الزيغ و الضلال ،

أسأل الله تبارك وتعالى أن يُطَهِّرَ قلو بنا من الكبر والرياء، والحقد والحسد، وأن يرزقنا التواضع ويعيننا على طاعته والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

كتبه الفقير إلى ربه سليم بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري 
 

 

التعليقات

1 - ابو محمد من المنصورة مصر

الأربعاء, 15 مارس 2017 - 22:40 مساءً

حفظ الله الشيخ عبد الله و حفظ الله الشيخ ابي اسلام و جعل الله هذا في ميزان حسناتك يوم القيامة

أضف تعليق