آخر الأخبار

الصوتيات

القبر مصير كل حي

تاريخ النشر: الثلاثاء, 02 فبراير 2016 - 01:43 صباحاً | عدد المشاهدات: 984
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين، أما بعد:
روى الإمام أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر، ولما يلحد، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله، كأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: (استعيذوا بالله من عذاب القبر) مرتين أو ثلاثاً، إلى قوله -صلى الله عليه وسلم-: (فتعاد روحه في جسده, فيأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فيقولان له: وما علمك؟ فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت. فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي) وفي رواية (أن قد صدق عبدي فافرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة) قال: (فيأتيه من ريحها وطيبها، فيفسح له في قبره مد بصره) قال: (ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد....) هذا في حق المؤمن.
أما في حق الكافر: قال: (... فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري. فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري. فينادي منادٍ من السماء: أن كذب، فافرشوه من النار، وافتحوا له باباً إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك، هذا يومك الذي كنت توعد..).
استماع
جاري جلب البيانات ..

أضف تعليق